شهدت شركة Rocket Lab خللاً في اختبار المحرك في منشأة مركز ستينيس الفضائي التابع لها في ولاية ميسيسيبي، مما أدى إلى نشوب حريق وإلحاق أضرار بخلية اختبار، وفقًا لتقرير حديث. في غضون ذلك، تكتسب حركة تسمى QuitGPT زخمًا حيث يعبر المستخدمون عن إحباطهم من روبوت الدردشة الشهير ChatGPT، وتشير تحليلات جديدة إلى أن السيارات الكهربائية قد تصبح قادرة على المنافسة اقتصاديًا في إفريقيا بحلول عام 2040.
أدى الحادث في منصة الاختبار A3 التابعة لشركة Rocket Lab، والذي وقع قبل أكثر من شهرين بقليل، إلى استدعاء إدارة الإطفاء في مركز ستينيس الفضائي. بدأ الحريق أثناء الاختبار عندما اشتعلت النيران في صندوق كهربائي، وفقًا لسجل إرسال محطة الإطفاء في 30 نوفمبر. أشارت صور الأقمار الصناعية إلى أن سقف إحدى خليتي الاختبار قد تم تفجيره. ومع ذلك، صرح الرئيس التنفيذي للشركة بأن الحادث لا يمثل مصدر قلق كبير.
في أخبار أخرى، تحث حركة متنامية الناس على إلغاء اشتراكاتهم في ChatGPT. اشترى ألفريد ستيفن، وهو مطور برامج مستقل في سنغافورة، اشتراكًا في ChatGPT Plus في سبتمبر، لكنه شعر بالإحباط من قدرات الترميز الخاصة بروبوت الدردشة وردوده المطولة. ثم اكتشف حملة تسمى QuitGPT، والتي اكتسبت زخمًا على منصات مثل Reddit. يشارك المستخدمون تجاربهم وأسباب إلغاء اشتراكاتهم.
علاوة على ذلك، تشير تحليلات جديدة إلى أن السيارات الكهربائية قد تصبح قادرة على المنافسة اقتصاديًا في إفريقيا في وقت أقرب مما كان متوقعًا في السابق. في حين أن 1٪ فقط من السيارات الجديدة التي تم بيعها في جميع أنحاء القارة في عام 2025 كانت كهربائية، تشير التحليلات إلى أنه مع الشحن بالطاقة الشمسية خارج الشبكة، يمكن أن تكون السيارات الكهربائية أرخص في التملك من سيارات الوقود بحلول عام 2040. تقر الدراسة بالتحديات القائمة، مثل الشبكات غير الموثوقة والبنية التحتية المحدودة للشحن. ومع ذلك، مع استمرار انخفاض تكاليف البطاريات والمركبات، فإن الحالة الاقتصادية للسيارات الكهربائية تزداد قوة. يمكن أن تصبح الدراجات النارية والسيارات وحتى الحافلات الصغيرة الكهربائية قادرة على المنافسة في معظم البلدان الأفريقية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment